محمد أمين المحبي
148
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
نبدى الحديث ولا حديث كأنّما * عبراتنا ما بيننا ألفاظ « 1 » * * * وله « 2 » : وزارني طيفه وهنا فأرّقنى * كبارق بخلال الودق قد لمعا فما وحقّك عن ودّ زيارته * لكن ليزجر طرفي والرّقاد معا * * * وله « 3 » : ريحانتي روض المحاسن ما الذي * بلّغتماه من العذول اللّاغى حتى توارت وردتا خدّيكما * عن ناظرى ببنفسج الأصداغ « 4 » * * * وله ، وهو معنى أبدع فيه كلّ الإبداع ، وأتى به كالبدر خرج من تحت الشّعاع « 5 » : نبّهته ودواعي الأنس داعية * إلى الطّلا وبشير الصّبح قد هتفا فقام من نومه وسنان تحسبه * بدرا تقطّع عنه الغيم فانكشفا وقال هات وخذها وانتهز فرصا * فما ترى لزمان ينقضى خلفا « 6 » * * *
--> ( 1 ) في ب ، ج . « عبراتنا ما بيننا الألفاظ » ، والمثبت في : ا ، والديوان . ( 2 ) ديوان منجك 98 ، وقبل هذا البيت قوله : لم أنس ليلة إذ مرّ الكرى غلطا * بناظرىّ ولم أعهدهما هجعا ( 3 ) ديوان منجك 129 . ( 4 ) رواية البيت في الديوان : حتى تورات من لحاظى وردتا * خدّيكما ببنفسج الأصداغ ( 5 ) ديوان منجك 83 . ( 6 ) في الديوان : « فلن ترى » .